قبل مااتبرع بكليتي – محمد نور

 

أمي قعدت قدامي.

 

كنا بدأنا نتقابل كل يوم أحد.

 

نطبخ سوا.

 

نتكلم في حاجات بسيطة.

 

أوقات كنا بنعيط.

 

وأوقات لأ.

 

بصتلي وسألت:

 

— ندمانة إنك هربتي؟

 

فكرت في إيلين.

 

في الباب المقفول.

 

وفي صوت ياسين وهو بيناديني «حبيبتي» من الناحية التانية.

 

بصيت لأمي وقلت:

 

— أنا ماهربتش.

 

وسكت لحظة.

 

— أنا نجيت.

 

أمي مسكت إيدي.

 

برّه، المطر كان وقف.

 

ولأول مرة من يوم ما شفت اسمي مكتوب على سوار المستشفى…

 

حسيت إن اسمي رجع ملكي أنا.

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور  و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *