بعد ايام من خضوعي لعملية – محمد نور

 

حطتها جنب الشباك، وبعدين مسكت إيدي وضغطت عليها بحنان.

 

“إنتي عملتي الصح يا حبيبتي.”

 

ميلت ضهري على المخدة وقفلت عيني.

 

ولأول مرة، حسيت بموجة راحة عميقة بتعدي جوايا.

 

قضبان التيتانيوم في ضهري كانت لسه بتوجعني.

 

وطريق التعافي الجسدي كان لسه طويل وصعب.

 

لكن لأول مرة في حياتي، الحمل التقيل اللي كنت شايله من إحساسي إني دايمًا أقل من أختي اختفى.

 

أمي ونور كانوا فاكرين إني هفضل ساكتة.

 

لأني طول عمري سكت.

 

كانوا فاكرين إني هسمح لهم يبرروا ويعتذروا ويقنعوني إن اللي عملوه له سبب، زي ما عملت طول الأربعة وعشرين سنة اللي فاتوا.

 

لكن مش المرة دي.

 

يمكن لسه مش قادرة أقف على رجلي لوحدي.

 

لكن أخيرًا…

 

ابتديت أقف في صف نفسي.

 

ومحدش بعد كده هيقدر يخليني أزحف علشان أرضيه.

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *