رجع بعد ٥ سنين- محمد نور
لفت ناحيتي.
— قال إنه مش مصدق إن جوازك من ناصر حقيقي.
حسيت بضيق.
— يعني إيه؟
— فاكر إنك اتجوزتي ناصر عشان تنتقمي منه.
بصيت لها، ومش عارفة أضحك ولا أتعصب.
نورهان مابتسمتش.
— وعايز يثبت ده.
—
آدم بدأ بحاجة شكلها بسيط.
بعد أسبوع، قدم طلب لمراجعة بعض المستندات الخاصة بالأملاك اللي اتنقلت من خمس سنين.
قانونيًا كان من حقه يطلع على جزء من ملف العيلة.
لكن ناصر فهم فورًا هو بيدور على إيه.
كنا بنتعشى لما قال لي:
— عايز يعرف إذا جوازنا له علاقة بنقل الأملاك.
— له علاقة.
ناصر رفع حاجبه.
— الطريقة دي في الكلام بتخلي الموضوع يبان أسوأ من حقيقته.
ابتسمت.
والحقيقة إن قصة حبنا مبدأتش بطريقة رومانسية خالص.
تلات أيام بعد اختفاء آدم، فؤاد جمع العيلة.
سألني أنا عايزة إيه.
كنت غاضبة.
مكسورة.
ولسه مجروحة.
وساعتها بصيت لناصر.
كان واقف جنب الشباك، ساكت وبيسمع.
عمره ما غازلني.
عمره ما عاملني بشكل مختلف عن الاحترام.
وعشان كده قلت الجملة المجنونة دي:
— أنا عايزة أتجوزه.
الكل افتكر إني بتكلم من الصدمة والانتقام.
وغالبًا كانوا عندهم حق.
فؤاد تقريبًا وقع عصايته.
ووالدة آدم بدأت تعيط.