رجع بعد ٥ سنين- محمد نور
— الشهر الجاي.
— بالتوفيق.
هز راسه.
وبعدين طلع حاجة من جيبه.
علبة صغيرة.
جسمي اتشد.
هو لاحظ.
— مش اللي إنتِ فاكرة.
فتح العلبة.
جواها دبوس صغير.
عرفته فورًا.
كنت أنا اللي اديتهوله قبل خطوبتنا.
— لقيته وسط حاجتي.
زق العلبة ناحيتي.
— حسيت إني لازم أرجعهولك.
ممدتش إيدي.
— خليه معاك.
— سلمى…
— دي كانت هدية.
— بس دي حاجة من زمن تاني.
— بالظبط.
فضلنا نبص للحاجة اللي بينا.
وفي الآخر قفل العلبة.
— فكرت كتير في كلامك.
— أنهي جزء؟
— إن عمري ما سألتك إنتِ عايزة إيه.
سكت.
— أعتقد إنك عندك حق.
ماردتش.
مش عشان أعاقبه.
لكن لأن الجملة دي مش محتاجة مكافأة.
كان المفروض يفهمها وبس.
آدم ابتسم ابتسامة خفيفة.
— عارفة إيه أسوأ حاجة؟
— إيه؟
— إني فعلًا كنت مقتنع إنك هتستني.
— عارفة.
— مش عشان كنت شايفك ضعيفة.
— ده مش بيخلي الموضوع أحسن أوي.
ضحك.
المرة دي من غير غرور.
— لأ.
هز راسه.