حادث مدبر ٢ – محمد نور

 

وأتنفس.

 

وكلما تجولت في حديقتي عند الشروق، والشمس تدفئ يدي، أتذكر القبلة التي طبعها أمير على جبهتي قبل العملية.

 

ولا أشعر بالحب.

 

ولا بالكره فقط.

 

أشعر بالمسافة.

 

المسافة بين قفص وباب مفتوح.

 

المسافة بين أن تُستخدمي وأن تختاري نفسك.

 

المسافة بين ضحية نائمة…

 

وامرأة مستيقظة.

 

قال أمير ذات مرة:

 

— «كوني مطيعة يا ريم. سأكون بانتظارك عندما تستيقظين.»

 

واستيقظت.

 

لكن ليس لأعود إليه.

 

استيقظت لأدمر الحياة التي خططها لي.

 

ولأبني حياة…

 

لا يستطيع أحد أن يقررها نيابة عني.

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و ورده أحمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *