مرات أخويا – محمد نور
مش انتقام.
ولا فخ.
ولا خطة سرية.
مجرد ست قررت إنها دفعت كفاية تمن عشان تنتمي لعيلة عمرها ما اتعلمت تقدرها.
الـBMW اتدمرت.
الجواز انتهى.
الفلوس ممكن تتعوض.
حتى العقد رجع.
لكن أهم حاجة ليلى استردتها في الليلة دي ما كانتش موجودة في حساب بنكي، ولا ينفع تتسجل باسم حد.
كانت حاجة بقالها سنين بتديها لغيرها حتة حتة من غير ما تاخد بالها.
حياتها هي.
والمرة دي…
ما كانتش ناوية تسلّمها لحد تاني.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد