مرات أخويا – محمد نور
خرج حسام ومحاميه.
فضل الأخ والأخت واقفين قدام بعض.
— هنعمل إيه؟ — سألت نادية.
سامح خد نفس.
— أول حاجة نشوف لو فيه أي تأمين إضافي.
— ولو مفيش؟
— نتفاوض.
— ولو ما قدرناش ندفع؟
سامح بص لها.
— يبقى هنضطر نبيع حاجات.
— حاجات إيه؟
— الـBMW، أول حاجة.
نادية فتحت عينيها.
— بس العربية اتدمرت!
— نبيع اللي يطلع منها.
— سامح…
— وممكن أضطر أبيع نصيبي في البيت.
— ماما هتتجنن!
سامح ضحك ضحكة فاضية.
— ماما بقالها سنين بتتجنن كل ما عواقب تصرفاتنا تخبط على بابنا.
طلع موبايله.
— وفي حاجة تانية.
— إيه؟
— هترجعي فلوس العقد.
نادية اتشدت.
— الفلوس مش معايا.
— يبقى هتدبريها.
— أنا عليا ديون.
— وأنا كمان.
— بس أنا أختك!
سامح بص لها كام ثانية.
— بالضبط.
الكلمة دي خلتها تسكت.
— أنا استخدمت الجملة دي سنين عشان أطلب من ليلى تستحمل أي حاجة.
حط موبايله في جيبه.
— مش هستخدمها تاني عشان أجبر حد يدفع تمن أخطائنا.
—
على بُعد حوالي عشرين كيلومتر، كانت ليلى بتخلص اجتماع لما رجعت سارة للمكتب.
— حصل إيه؟
حطت سارة التابلت على المكتب.
— بالسوء اللي كنت متوقعاه.
ليلى رفعت حاجبها.
— بالنسبة لمين؟
سارة ابتسمت.
— بالنسبة لعيلة محمود.
ليلى قفلت الملف اللي كانت بتراجعه.
— وحسام هلال؟
— كان عقلاني. محاميه هيمشي بالإجراءات العادية.
— كويس.
— سامح ظهر.
ملامح ليلى ما اتغيرتش.
— توقعت.
— سأل عنك.
— توقعت ده برضه.
سارة ترددت.
— عرف موضوع التأمين.
ليلى رفعت عينيها.
— ما جددهوش؟
— لأ.
ليلى سكتت كام ثانية.
سارة كانت متوقعة تشوف ابتسامة رضا.
لكنها ما ظهرتش.
— ده بيعقد الموضوع — قالت ليلى.
— عليهم.
— أيوه.
سارة سندت إيدها برفق على طرف المكتب.
— ممكن أسألك حاجة؟
— طبعًا.