المحكمة – محمد نور
والخيانة.
وسنين من الصمت.
ناس حاولت تملكه.
وتعيد كتابة تاريخه.
وتاخد منه حاجات عمرها ما كانت ملكها.
لكن البيت فضل واقف.
وأنا كمان.
وفي الصباحات الهادية، لما الشمس كانت تدخل من بين أعمدة الشرفة اللي اتصلحت، وروكي ينام تحت شجرة البلوط القديمة، كنت تقريبًا بسمع صوت جدي تاني.
مش بيقول لي أحارب.
ولا بيقول لي أثبت حاجة.
بس بيفكرني بالدرس اللي أبويا وأمي قضوا اتناشر سنة بيرفضوا يفهموه.
إن خروجي من البيت عمره ما كان معناه إني هجرت عيلتي.
أوقات، الخروج هو الطريقة الوحيدة اللي تقدر بيها تنجو من عيلتك.
والرجوع؟
الرجوع كان طريقتي إني أستعيد أخيرًا كل حاجة حاولوا يقنعوني إني ما استحقهاش.
اسمي.
حقيقة جدي.
بيتي.
وحياتي أنا.