الجزء الثاني

اللوح اتحرك للجانب.

 

وراها كان فيه ظلام.

 

وتجويف ضيق من الحديد.

 

جواه صندوق أسود صغير.

 

أدهم ماقربش.

 

— الأمن.

 

واحد من الرجال فحص التجويف.

 

— مافيش أسلاك واضحة.

 

— مافيش جهاز ظاهر.

 

صوت أبويا صرخ من التليفون:

 

— ليلى، ماتلمسيش حاجة!

 

لكن آدم قرب خطوة.

 

مش بتهور.

 

بفضول.

 

عينه ثبتت على الصندوق.

 

— استنوا.

 

مسكت كتفه.

 

— إيه؟

 

أشار.

 

— هناك.

 

هلال فضي صغير محفور على غطاء الصندوق.

 

نفس شكل العقد اللي في رقبته.

 

نفس الهلال غير الكامل.

 

الحافة السفلية أسمك شوية.

 

تصميمي.

 

غلطتي.

 

لكن التصميم ده اتعمل بعد التاريخ المكتوب في الصورة باثنين وعشرين سنة.

 

دمي اتجمد.

 

— لأ.

 

أدهم بصلي.

 

— إيه؟

 

لمست عقد آدم.

 

— أنا اللي صممت الرمز ده.

 

فيكتور بص للصندوق.

 

— أمال إزاي موجود هناك؟

 

ماكانش عندي جواب.

 

أدهم قرب بحذر.

 

الصندوق مافيش فيه قفل واضح.

 

ولا لوحة أرقام.

 

مجرد تجويف صغير على شكل الهلال.

 

آدم لمس عقده.

 

— هيتركب هنا.

 

— لأ، قال أدهم فورًا.

 

بص للصندوق.

 

— توماس، إيه ده؟

 

— عمري ما شفته.

 

ضحكت تقريبًا من شدة التوتر.

 

— عايزني أصدقك؟

 

— أيوه.

 

أدهم بصلي.

 

— هنسيبه مكانه.

 

وافقت.

 

— طبعًا.

 

لكن الصندوق أصدر صوتًا خفيفًا.

 

بيب.

 

شاشة صغيرة نورت.

 

كلمات ظهرت.

 

تم التعرف على الوريث.

 

آدم مسك إيدي.

 

سطر تاني ظهر.

 

تم تأكيد خط الأم.

 

قلبي بدأ يخبط.

 

وبعدين:

 

خط الأب…

 

الشاشة توقفت.

 

أدهم ثبت عينه عليها.

 

وأنا كمان.

 

آدم همس:

 

— يعني إيه؟

 

موبايلي اهتز.

 

دانيال بيتصل تاني.

 

وفي نفس اللحظة، الشاشة كملت:

 

خط الأب: غير متطابق.

 

حبست نفسي.

 

أدهم لف ناحيتي ببطء.

 

— إيه؟

 

— لأ.

 

الكلمة خرجت مني قبل ما أفهم معناها.

 

والد آدم البيولوجي كان المفروض يكون دانيال.

 

تحليل الـDNA أكد إني أمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *