اتجاه عكسي – محمد نور
مش من الحب.
من الذكرى.
لشهور كنت بسأل نفسي هبقى عاملة إزاي لما أشوفه تاني.
الإجابة وصلتني في بهو الفندق.
كنت بتكلم مع يوسف لما سمعت:
— ليلى.
لفيت.
آدم كان واقف على بعد كام متر.
كان شبه نفسه.
ومختلف في نفس الوقت.
نفس الوش.
نفس الوقفة.
لكن كان فيه هدوء أكتر في ملامحه.
— أهلًا — قلت.
— أهلًا.
يوسف بص لنا.
— أشوفك جوه يا كابتن.
— شكرًا.
ومشي.
آدم ابتسم ابتسامة خفيفة.
— كابتن.
— بقالي سنة. ممكن تبطل تستغرب.
— مش أعتقد إني هبطل أستغرب.
سكتنا شوية.
— شكلك كويس — قال.
— وإنت كمان.
— سمعت إن طاقمك أخد جايزة في السلامة التشغيلية.
— أيوه.
— مبروك.
— شكرًا.
وساعتها حصلت حاجة ما كنتش أتخيلها.
الكلام كان عادي.
مافيش شرارة.
مافيش غضب.
مافيش رغبة في إثبات أي حاجة.
بس شخصين كانوا في يوم يعرفوا كل تفصيلة في حياة بعض.
— بعت البيت — قال.
هزيت راسي.
— أتمنى يكون الموضوع مشي كويس.
— أيوه.
— وريهام؟
آدم ضحك ضحكة صغيرة.