اتجاه عكسي – محمد نور
دست إرسال.
وبعدين رفعت عيني للسما.
في مكان ما، على بُعد آلاف الكيلومترات ناحية الشرق، غالبًا كان آدم هو كمان بيبص لسما تانية.
سنين وأنا فاكرة إن حبنا معناه إن لازم نوصل لنفس المكان.
كنت غلطانة.
هو كان ليه طريقه.
وأنا لقيت طريقي.
وفي اليوم اللي بطلت أستنى فيه حد يرجع عشاني…
اتعلمت أخيرًا أطير لوحدي.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد