اتجاه عكسي – محمد نور

 

 

 

 

اتصدمت.

 

 

 

 

هي ابتسمت.

 

 

 

 

— لما دخلت الشركة، كل الناس كانت بتتكلم عنك. عن إزاي سيبتي واحدة من أهم الرحلات عشان تقبلي عملية جديدة محدش كان عايز يقودها.

 

 

 

 

ضحكت.

 

 

 

 

— الحكاية الحقيقية كانت أعقد شوية.

 

 

 

 

— يمكن.

 

 

 

 

بصت للشارات اللي على كتفي.

 

 

 

 

— بس خليتيني أفكر إني مش محتاجة أستنى حد يديني إذن عشان أتقدم.

 

 

 

 

الكلام ده فضل معايا أيام.

 

 

 

 

لأن في الآخر، ده بالظبط اللي عملته.

 

 

 

 

سنين وأنا مستنية إذن.

 

 

 

 

إذن عشان أبقى كابتن.

 

 

 

 

إذن عشان أختار شغلي.

 

 

 

 

إذن عشان أزعل.

 

 

 

 

إذن عشان أطلب أكتر.

 

 

 

 

إذن عشان أمشي.

 

 

 

 

لحد ليلة بطلت أستنى.

 

 

 

 

بعد وقت طويل، لقيت الصورة القديمة ليا أنا وآدم قدام أول طيارة.

 

 

 

 

كانت جوه صندوق مقفول من يوم ما نقلت.

 

 

 

 

قعدت على الأرض.

 

 

 

 

ومسكتها بين إيديا.

 

 

 

 

كنا صغيرين أوي.

 

 

 

 

وواثقين أوي.

 

 

 

 

وسعداء أوي.

 

 

 

 

كنت متوقعة أحس بالحزن.

 

 

 

 

لكن بدل كده ابتسمت.

 

 

 

 

أنا ما كنتش بكره ليلى القديمة.

 

 

 

 

ولا كنت عايزة أحذرها.

 

 

 

 

ولا كنت عايزة أمنعها من إنها تحب.

 

 

 

 

لأن حبي لآدم كان برضه جزء من حياتي.

 

 

 

 

كان فيه أيام جميلة.

 

 

 

 

سفر.

 

 

 

 

ضحك.

 

 

 

 

ليالي طويلة بنذاكر فيها سوا.

 

 

 

 

هبوطات صعبة كنا بعدها نبص لبعض من غير كلام، عشان كل واحد فينا كان عارف بالظبط التاني بيفكر في إيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *