الوصية – محمد نور

 

عملت ده عشان عمر.

 

عشان المية تسجيل بتوعه.

 

حسيت إنه تعب كتير وهو بيسجلهم، وكان ظلم إني أسمع تلاتين بس.

 

فحطيت لنفسي اتفاق.

 

رسالة في كل عيد ميلاد.

 

لكن المشكلة إني ما كنتش عارفة هيكون عندي كام عيد ميلاد.

 

فغيرت القاعدة.

 

تسجيل كل يوم أحد.

 

أحمد كان بياخدني المستشفى.

 

وساعات سارة كانت بتيجي مع أبوها في نفس المستشفى.

 

في الأول كنا بنكتفي بسلام سريع.

 

وبعدين بقينا نشرب قهوة.

 

وبعدين بقينا نتكلم.

 

الدنيا عندها حس فكاهي قاسي فعلًا.

 

الست اللي في يوم من الأيام خدشت وشها…

 

بقت هي نفسها اللي بتعلمني أختار الطرح اللي أغطي بيها شعري.

 

قالت لي مرة:

 

— دي هتخليكي شبه ست غنية كبيرة في السن.

 

قلت:

 

— ممتاز. ده بالظبط هدفي.

 

أحمد، اللي كان قاعد الناحية التانية، هز راسه.

 

— إنتوا الاتنين مجانين.

 

أنا وسارة قلنا في نفس الوقت:

 

— اخرس.

 

وانفجرنا إحنا الاتنين في الضحك.

 

عدى أربع شهور.

 

وبعدين ستة.

 

التاريخ اللي الدكاترة قالوا إنه ممكن يكون النهاية عدى.

 

وأنا لسه عايشة.

 

أنحف.

 

أتعب.

 

لكن عايشة.

 

في صباح، لقيت تقويم جديد في المطبخ.

 

وقفت أبص له.

 

أحمد ظهر ورايا.

 

— جبته امبارح.

 

— مش كنت بتكره التقاويم؟

 

— خبّيتهم عشان كنت فاكر إني بحميكي.

 

— ما نجحتش.

 

— عارف.

 

قربت.

 

كان عامل علامات على أيام كتير.

 

كشف.

 

علاج.

 

عيد ميلاد جدته.

 

معرض.

 

وتاريخ معين محوط عليه بالقلم الأزرق.

 

— ده إيه؟

 

— عيد ميلادك الجاي.

 

— ده تفاؤل زيادة.

 

أحمد هز كتفه.

 

— بتعلم.

 

جه الربيع.

 

وفي صباح، صحيت وأنا نفسي أروح البحر.

 

فروحنا.

 

من غير حجز.

 

من غير خطة.

 

أحمد ساق أربع ساعات، وأنا مصممة آخد القطة معانا.

 

والقطة فضلت تعترض من جوه القفص طول الطريق.

 

قلت:

 

— دي رحلة عائلية.

 

قال:

 

— القطة بتكرهني.

 

— عشان طاقتك وحشة.

 

— هي عملت حمام في شنطتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *