الوصية – محمد نور
القطة عاشت مع أحمد في الآخر.
مع إنها، حسب كلام سارة، فضلت أحيانًا تعمل حمام في شنطته.
وكل سنة في عيد ميلادي…
أحمد كان بيشتري تورتة شوكولاتة صغيرة.
ويحط طبقين على الترابيزة.
طبق ليه.
وطبق فاضي قدام الشباك.
وبعدين يشغل واحد من تسجيلات عمر.
مش لأنه كان فاكر إني بسمعه.
لكن لأنه فهم حاجة…
بس بعد فوات الأوان.
في ناس بنفتكر إننا هنقدر نحضنهم بكرة.
وفي كلام بنأجله، عشان فاكرين إن لسه قدامنا الأسبوع الجاي.
وفي اعتذارات بنأجلها، لأننا متخيلين إن الوقت لسه هيستنانا.
لحد ما في يوم بنكتشف إن الوقت عمره ما وعدنا إنه يستنانا.
وساعتها ما بيفضلش غير سؤال واحد:
لو كنا عارفين إن بعض الناس اللي جنبنا النهارده مش هيبقوا موجودين بكرة… كنا هنغير إيه؟
النهاية
- خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد